يونايتد إنرجي إيجيبت تحقق أثراً ملموساً في مجالات التعليم والزراعة والصناعة من خلال مشروع التحول الأخضر (The Green Transition – TGT II)

في إطار التزامها بدعم التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية، أعلنت شركة يونايتد إنرجي إيجيبت (UEE) عن نجاحها في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع التحول الأخضر (The Green Transition – TGT II) بالشراكة مع YTG ، محققةً نتائج ملموسة على المستويات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية في كل من برج العرب ووادي النطرون.
وجاء المشروع بهدف تسريع تبني الممارسات المستدامة في قطاعات التعليم والزراعة والصناعة، من خلال تزويد المجتمعات المحلية بالمعرفة والتقنيات والموارد التي تساعد على إحداث تحول حقيقي ومستدام على المدى الطويل.
وفي قطاع التعليم، تلقى أكثر من 65 معلماً من المدارس الفنية تدريبات متخصصة في مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري، بما يمكنهم من دمج المهارات الخضراء داخل العملية التعليمية. وقد وصلت هذه الجهود بالفعل إلى أكثر من 1500 طالب، مما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة متطلبات الاقتصاد الأخضر.
كما شارك أكثر من 70 مزارعاً وعاملاً في المصانع ورواد الأعمال في أنشطة المشروع، حيث تم العمل معهم على تحديد التحديات التي تعيق النمو المستدام وتطوير حلول عملية تتناسب مع احتياجات كل قطاع على أرض الواقع.
وشكلت الطاقة المتجددة محوراً أساسياً في المشروع، حيث تم تركيب ثلاثة أنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، من بينها نظامان ثابتان، لخدمة 11 من ملاك الأراضي الزراعية في وادي النطرون. وأسهمت هذه الأنظمة في خفض تكاليف التشغيل بشكل كبير، وتقليل الاعتماد على مصادر الكهرباء التقليدية بعد استرداد تكلفة الاستثمار، إلى جانب تقليل احتياجات الصيانة بنسبة تصل إلى 60%.
وفي إحدى المزارع المشاركة، أصبحت العمليات التشغيلية تعتمد بالكامل على الطاقة الشمسية، ما أدى إلى الوصول إلى صفر تكلفة كهرباء، وصفر انبعاثات مرتبطة بالطاقة، مع خفض الأحمال الكهربائية بنسبة 33% وتحقيق وفورات كبيرة في أعمال الصيانة.
كما ساهم المشروع في تقديم حلول قائمة على الاقتصاد الدائري، من خلال تحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف ذات قيمة مضافة، إلى جانب دعم ممارسات الإنتاج الأنظف داخل المنشآت الصناعية.
وعلى الصعيد الصناعي، حقق المشروع نتائج اقتصادية وبيئية واضحة. ففي إحدى المنشآت، أدى تطوير أنظمة الإنتاج إلى خفض استهلاك الطاقة السنوي من 219,000 كيلوواط ساعة إلى 197,100 كيلوواط ساعة، مع تحقيق وفر سنوي تجاوز 54,000 جنيه مصري.
كما ركزت إحدى المبادرات على توطين الإنتاج محلياً، مما ساهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 80%، وتقليل استهلاك الوقود بشكل كبير، وتحقيق وفورات في التكلفة وصلت إلى حوالي 42% مقارنة بالبدائل المستوردة.
إضافة إلى ذلك، أدى إدخال معدات تصنيع متطورة إلى مضاعفة الإنتاج من 26,666 إلى 53,332 وحدة لكل وردية عمل مدتها 12 ساعة، مع تحسين بيئة العمل ورفع مستويات السلامة وتقليل الاعتماد على المناولة اليدوية.
وفي تعليقه على نتائج المشروع، قال كامل الصاوي، الرئيس الإقليمي لأفريقيا:
“من خلال مشروع التحول الأخضر (The Green Transition – TGT II)، أثبتنا أن الاستدامة ليست مجرد التزام بيئي، بل هي أيضاً محرك حقيقي لخلق فرص اقتصادية وتعزيز قدرة المجتمعات على النمو والتكيف. ومن خلال الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا والحلول العملية، نعمل على بناء نموذج تنموي مستدام يحقق أثراً حقيقياً وملموساً على أرض الواقع.”
وتؤكد نتائج المشروع أهمية النهج المتكامل الذي يجمع بين التعليم والطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري والابتكار الصناعي، بما يخلق قيمة مستدامة للمجتمعات المحلية ويسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة في مصر.


